على غضنفرى
216
التكرار في القرآن
. . . فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 1 » . . . . يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 2 » . . . . يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ / « 3 » . . . . وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 4 » . . . . يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً « 5 » . انّ كلّ آية تزكز على موضوعات مختلفة ، فانّ التكرار في المغفرة والعذاب وتعليقهما على « من يشاء » فهو لدفع ذنبين كبيرين وهما اليأس من روحاللّه والأمن من مكراللّه تعالى . نعم يمكن ان يقال في وجه تقدّم العذاب على المغفرة في الآية 40 من سورة المائدة ، انّها جائت بعد التحدث عن المغفرة ، فقدّم العذاب على المغفرة حتّى يكون العذاب بين المغفرتين ، وهذا بخلاف الآيات الاخرى . لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ
--> ( 1 ) - سورة البقرة ، آية 284 . ( 2 ) - سورة آل عمران ، آية 129 . ( 3 ) - سورة المائدة ، آية 18 . ( 4 ) - سورة المائدة ، آية 40 . ( 5 ) - سورة الفتح ، آية 14 .