على غضنفرى

20

التكرار في القرآن

. . . وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً « 1 » سادساً : التحدى لكل الامم من العرب والعجم لفظاً و معنى من حين نزوله الى يوم‌القيمة بإتيان مثله أو عشر سورة أو سورة واحده منه علىالأقل . سابعاً : لذّة الاستماع فتزيد تلاوته حلاوة من خلال كيفيته جعل الحروف المستفلة والمستعلية بايحاء صوت يطابق الآذان ، فقد ورد ان اباسفيان واباجهل والاخنس بن شريق كلّ واحد منهم كانوا يخرجون ليلًا الى بيت رسول‌اللّه صلى الله عليه و آله ويجلسون وراء الجدار ويستمعون الى قرائته وحين رجعوا صباحاً رأوا كلّ واحدٍ منهم الآخر ، فتلاوموا وتعاهدوا ان لا يعودوا و لكن القضية قد تكررت فى ليال ثلاثةٍ فتعاهدوا على ان لا يعودوا اليه أبداً . ثامنا : لا يزال غضٌّ لآذان المخاطبين وللسان القارئين ولقلب المتفكرين والمتدبرين ، حتّى رأوا انّه ينزل مرّة بعد اخرى . تاسعاً : اخباره بالمغيبات ومغيبات خاصة وقد حدثت بعدالأخبار عنها . عاشراً : الأخبار عن الامم السالفة التي لم تذكر في الكتب السماوية الآخرى او بالجزئيات لا يكون لها اثر فيها . الحادى عشر : تناسب النغمة والموسيقية الطبيعية اللطيفة مع نفسية الانسان . الثاني عشر : محفوظا عن الزيادة والنقصان . الثالث عشر : مشتمل للعام والخاص ، المجمل والبيّن ، المطلق والمقيد ، الناسخ والمنسوخ . الرابع عشر : وجود المتشابهات فى مقابل المحكمات للترغيب على الأكثار من التدبر وفوائد اخرى .

--> ( 1 ) - سورة النساء ، آية 82 .