على غضنفرى

147

التكرار في القرآن

وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ « 1 » . وجاء في سورة الواقعة تقسيم الإنسان الى ثلاثة بحسب الاعمال التي كسبوها و ما هو جزائهم في القيامة : فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ « 2 » . وقد فسر هذه الاقسام في الآيات الاخرى : أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ . . . وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ . . . وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ / « 3 » . وجاء تكرار عليين في هاتين الآيتين : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ « 4 » . الرابع والعشرون : لذكر مالم يذكر القرآن لا يعجز عن تناول لفظ بدل آخر ، وانّما يجئ بألفاظ و كلمات متماثلة ليخدم المعاني المتعددة وليفهم انّ الألفاظ هي آلة والأصل فيها المعاني ، فهو قادر على ان يأتي بمعنى جديد لم يذكره من قبل بنفس الألفاظ المتماثلة التي ذكرها سابقاً . فكلما كرر لفظ جاء بمعنى آخر غير ما أراد من هذه اللفظة من قبل بل أحسن منه وهذا

--> ( 1 ) - سورة الانفطار ، آيات 14 الى 19 . ( 2 ) - سورة الواقعة ، آيات 8 الى 10 . ( 3 ) - سورة الواقعة ، آيات 11 ، 27 و 41 . ( 4 ) - سورة المطففين ، آيات 18 الى 21 .