على غضنفرى

124

التكرار في القرآن

و ما جاء من ذنوب وآثام للُامم السالفة وهلاكهم بهذا ، نحو ما جاء في خلقة السماوات والأرض . لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ . . . « 1 » . . . وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . « 2 » . . . فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . / « 3 » بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . « 4 » رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . « 5 » وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . . « 6 » ؛ وغيرها من الآيات . فهذه الآيات المباركة تدل على ان السموات والأرض مطويات بيمينه وانّهما خاضعان لقدرته وفيها وعد للمطيع ووعيد للعاصي وان اللّه محيط بهما احاطة تامة . ونحو ما جاء في الجزاء من العذاب والثواب في يوم اللقاء نحو ، . . . وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَ سَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ « 7 » . . . . وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ « 8 » .

--> ( 1 ) - سورة البقرة ، آية 284 . ( 2 ) - سورة المائدة ، آية 17 . ( 3 ) - سورة يوسف ، آية 101 . ( 4 ) - سورة البقرة ، آية 117 . ( 5 ) - سورة مريم ، آية 65 . ( 6 ) - سورة هود ، آية 123 . ( 7 ) - سورة آل عمران ، آية 145 . ( 8 ) - سورة الأنعام ، آية 84 .