على غضنفرى
12
التكرار في القرآن
التماثل ، بل فيها خصوصيات متضادة واعمال مختلفة . فذكر آيات 7 الى 9 و 18 الى 20 من سورة المطففين و آيات 15 و 16 ، 26 و 36 من سورة النبأ و آيات 33 و 34 من سورة النازعات . وقد قاس المؤلف الآيات المختلفة وغيرالمتماثلة من سورتين نحو ما جاء في قياس سورة التكوير والانفطار . نعم ربما بحث المؤلف عن علة التكرار احياناً و لكن نقول اوّلًا : ان مواردها قليلة جداً تبلغ 44 مورداً وهو أقل من 8 % بالنسبة إلى كتابه . ثانياً : كيفية البحث عنه في هذه الآيات تشعر بان الكتاب لم يكتب لهذا الموضوع . ثالثاً : تسمية الكتاب باسم غيرمطابق بنسبة 92 % من موضوعاته ، حيث دوّن فيه مواضيع غير مألوفة ولا معروفة من قبل ، فمثله كمثل من يكتب كتاباً في الادب العربي ويكون 92 % منه في الادب الفارسي . هذا مع ان محقق آخر وهو السيد جميلى قد حقق كتاب تاج القراء الكرماني في سنة 1414 اخرجه وسمّاه به عين ما سمّاه مؤلفه وهو جيد . منهجنا فى البحث و التحقيق ( التأليف ) لقد بذلت جهداً جهيداً فى سبيل العثور على مصادر تناولت بحث التكرار فلم اجدما ينفعنى ، لذا لجأت الى ان يكون المنهج المتتبع فى ضمن خطوات ثلاثة . الاولى : طالعت كتب علوم القرآن القديمة منهاوالحديثة و من بين طيّات مواضيعهمالمحددة ظفرت على معلومات فى هذا المجال . الثانية : طريقى الآخر هو التحقيق فى الآيات المتكررة المتشابة الالفاظ و هذه الخطوة تتطلب وقتا طويلا و اهتماما كبيراً و تحمل المشاق و العنت و التعب فضلا عن ذهنية موقدة و رأيا حصيفاً . فقمت بجمع الآيات مع مراجعة كتب التفاسير المعتبرة و بالذات التفاسير التى تبتنى