على غضنفرى

118

التكرار في القرآن

3 - التاريخ يتكرر وحركةالزمان ليست بافقية أوعمودية حتّى يذهب ولايأتى ، خلافاً لمن‌توهم‌ذلك بل الصحيح‌ان حركة التاريخ دائرية ، فالحوادث تتكرربعدمضّى زمن طويل أو قصير وهذايقتضىان نأخذالعبر من‌القصص‌الماضية ولايحصل هذاالّاببيانها بخصوصياتها . الى هنا : نستفيد من هذا كلّه انّ من حقّ اعجاز القرآن ووجوهه المختلفة والتحديالعام لكلّ النّاس والتناسب والتناسق في الفاظه وآياته و سوره و تكرار نزول بعض من سوره وضيق اللغة العربيّة ومحدوديتها وسعة معاني القرآن وحجية ظواهر الكتاب لغير المشافهين الذين لا يفيدهم التكرار في القرآن ولأ نّه تبيان كلّ شئ بملاحظة عدم وجود الجزئيات من الأحكام والأخلاق فيه بالصّراحة ، وأنّ للقرآن نزولين ولا يفيد وجه من الوجوه التي يقول بها القائلين بالتكرار في النزلة الاولى الى بيت المعمور أو . . . وأنّ القرآن استخدم الايجاز به شكل وسيع وان كلمات القرآن فيها من المشتركات اللفظية والاضداد وأنّ القرآن لا يوجد فيه تأكيد بل التنويع فيه انسب ، ولاجل هذا كلّه لابد ان نقول عندما نبحث عن نفس الآيات من جهة الفاظها وعباراتها ومفاهيمها ، نجد ان القرآن مشتمل على تكرار في المفاهيم الكلية كالمبدأ والمعاد و ايضاً مشتمل على التكرار فى الحروف والكلمات التي لامحيص منه و لكن لايوجد فيه تكرار في المفاهيم الجزئية ابدا .