على غضنفرى
105
التكرار في القرآن
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ « 1 » . 2 - بيان انّ الدّين الالهى ، هو دين واحد وشريعة واحدة وانّه لااختلاف في الأديان من الناحية العقائدية من حيث المبدأ والمعاد ، وانّ التّقرّب الىاللّه هوالهدف الأصلي لخلق الإنسان ، فالأديان كلّها تدعوا النّاس الى اللّه تعالى بانّه الهٌ واحدٌ والى الاعتقاد بالمعاد واتيان العمل الصالح . وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ « 2 » . 3 - تصديق الأنبياء السابقين وتصديق كتبهم وشرايعهم فانّهم نبيّون حقّاً جائوا لبيان الحق وبشرايعهم الخاصة بهم . 4 - تصحيح القصص التي ذكرت في الكتب السالفة والتي تعرضت للإنحراف ، فتحرفت بعضها كقصة هبوط آدم وقصة نوح . وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ . . . / « 3 » . فاليهود يزعمون ان سليمان النبيّ عليه السلام يعمل بالسحر وسخّر الأجنة والإنس والوحوش و ما جاء من الغرائب لسحره هذا . فردّ عليهم القرآن بانّه كان لم يكفر وهو نبي من انبياءاللّه تعالى . قال العياشي في تفسيره عن أبيبصير عن ابيجعفر عليه السلام ، قال : لما هلك سليمان وضع ابليس السحر ، ثمّ كتبه في كتاب فطواه وكتب على ظهره : هذا ما وضع آصف بن برخيا من
--> ( 1 ) - سورة آل عمران ، آية 44 . ( 2 ) - سورة الأنبياء ، آية 25 . ( 3 ) - سورة البقرة ، آية 102 .