على غضنفرى
26
تفسير النبي (ص) (فارسى)
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ . . . « 1 » اينان همان كسانى هستند كه آخرت را به زندگى دنيا فروختهاند . يزيد بن سلام از پيامبر صلى الله عليه و آله ، در مورد دنيا و آخرت پرسيد و گفت : اخبرنى عن الدنيا لم سميت الدنيا ؟ قال صلى الله عليه و آله : لان الدنيا دنية خلقت من دون آلاخرة و لو خلقت مع الاخرة لم يفن اهلها كما لا يفنى اهل الاخرة . قال : فاخبرنى لم سميت الاخرة آخرة ؟ قال صلى الله عليه و آله لانها متأخرة تجىء من بعد الدنيا ، لا توصف سنينها و لا تحصى ايامها و لا يموت سكانها . « 2 » دنيا را دنيا ناميدند ، چون پست است و در درجه پايينتر از آخرت خلق شدهاست و اگر با آخرت خلق مىشد ، اهل آن چون اهل آخرت فانى نمىشدند . آخرت را آخرت ناميدند چون بعد از دنيا مىآيد و سالهاى آن وصف نشده و روزهاى آن قابل محاسبه نيست و ساكنانش نمىميرند . إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً . . . « 3 » ما تو را به حق براى بشارت و بيم ( مردم جهان ) فرستاديم . . . ابن عباس از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست كه فرمودند : بشيراً بالجنة و نذيراً من النار . « 4 » بشارت دهنده به بهشت و بيم دهنده از آتش .
--> ( 1 ) - بقره ، 86 . ( 2 ) - نورالثقلين ، ج 1 ، ص 560 . ( 3 ) - بقره ، 119 . ( 4 ) - ابنكثير ، ج 1 ، ص 167 .