على غضنفرى
18
تفسير النبي (ص) (فارسى)
تغضب عليهم و لم يضلوا . « 1 » آنان شيعيان على هستند ، كسانى كه خداوند نعمت ولايت او را به آنان عطا فرمود ، كسانى كه مورد خشم قرار نگرفته و گمراه نشدهاند . فرات كوفى « 2 » نورالثقلين « 3 » و صافى « 4 » نيز اين خبر را نقل نمودهاند . حضرت در روايتى كه طبرى نقل كرده ، مراد از « غير مغضوب » و نيز « الضالين » را يهود و نصارى ذكر نمودهاست . عدى بن حاتم قال : سألت النبى صلى الله عليه و آله عن قول اللَّه جلّ و عزّ « غير المغضوب عليهم » ، قال : هم اليهود سألته عن « و لاالضالين » قال : النصارى هم الضالون . « 5 » سيوطى در الاتقان دو روايت از « عدى بن حبان » و نيز « ابوذر » به همين مضمون آوردهاست . « 6 » أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ . « 7 » يا همچون بارانى از آسمان كه در شب تاريك هنگام رعد و برق و صاعقه ببارد . منافقان از ترس مرگ انگشتانشان را در گوشهاى خود بگذارند تا صداى صاعقه را نشنوند و خداوند به كافران احاطه دارد . رعد و صاعقه از بلاياى طبيعى است كه البته آثار طبيعى آن قابل انكار
--> ( 1 ) - كنز الدقائق ، ج 1 ، ص 64 . ( 2 ) - ص 51 . ( 3 ) - ج 1 ، ص 23 . ( 4 ) - ج 1 ، ص 87 . ( 5 ) - جامعالبيان ، ج 1 ، ص 118 و 123 . ( 6 ) - اتقان ، ج 4 ، ص 245 . ( 7 ) - بقره ، 19 .