على غضنفرى
20
نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى)
باشد . بر اين اساس نقل احاديث امام عليه السلام براى همه بدون در نظر گرفتن موقعيت افراد و توان درك آنها ، شايسته نيست چه اينكه معصومين عليهم السلام خود نيز اساساً بيان خويش را براى همه مطرح نكردهاند . قال رسول الله صلى الله عليه و آله : امِرْنا انْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلى قَدْرِ عُقُولِهِمْ . « 1 » ما دستور يافتهايم كه با مردم به قدر عقلشان صحبت كنيم . نيز آن حضرت فرموده است : لا تُحَدَّثُوا امَّتى مِنْ احاديثى الّا بِما تَحْمِلُهُ عُقُولُهُمْ . « 2 » اخبار ما را براى امتم نقل نكنيد مگر اينكه عقولشان تحمل شنيدن آن را داشته باشند . علاوه بر اينكه بيان يك روايت كلى بدون تفسير آن و ذكر قرائن حالى و مقالى آن چه بسا موجب فتنهاى عظيم گردد . قال رسول الله صلى الله عليه و آله : مَنْ حَدَّثَ بِحَديثٍ لا يَعْلَمُ تَفْسيرَهُ لا هُوَ وَ لَا الَّذى حَدَّثَهُ الّا كَانَّما هُوَ فِتْنَةٌ عَلَيْهِ وَ عَلَى الَّذى حَدَّثَهُ . « 3 » كسى كه حديثى نقل كند و او و مخاطبانش ، معنى و مفهوم آن را درك نكنند ، موجب فتنهاى براى او و مخاطبينش مىشود . امام صادق عليه السلام دليل بيان نكردن همه چيز را بوسيله ائمه عليهم السلام ، انتشار آنها نزد همه مىداند . لَوْ لا انْ يَقَعَ عِنْدَ غَيْرِكُمْ كَما قَدْ وَقَعَ غَيْرُهُ ، لَاعْطِيَنَّكُمْ كِتاباً لا تَحْتاجُونَ الى احَدٍ حتّى يَقُومَ القائِمُ . « 4 » اگر گفتههايم چون گذشته در دست نامحرمان قرار نمىگرفت ، كتابى را به شما اعطا مىكردم كه تا ظهور حضرت حجت ( عج ) به احدى محتاج نشويد .
--> ( 1 ) - كنزالعمال ، 10 ، 242 . ( 2 ) - كنز العمال ، 10 ، 282 . ( 3 ) - كنز العمال ، 10 ، 282 . ( 4 ) - بحارالأنوار ، ج 2 ، ص 213 .