على غضنفرى

44

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى)

انتصاب وى و بيان معيارهاى باطل انتخاب حاكم ، اشاره دارد . « امَا وَاللَّهِ لَقَدْ تَقَمَصَّها فُلانٌ . . . » . البته توجه به اين نكته لازم است كه نصب ابوبكر اجماعى نبود و حتى بسيارى از اصحاب از آن خبر نداشتند . ابن ابىالحديد مىگويد : وقتى مهاجرين براى بيعت با ابوبكر جمع شدند ابوسفيان پرسيد ، على و عباس كجا هستند ؟ او نزد على عليه السلام رفت و گفت : دستانت را بگشا تا با تو بيعت كنم ، ولى على عليه السلام امتناع ورزيد . « 1 » او نيز آورده‌است : روزى كه ابوبكر به خلافت برگزيده شد ، به پدرش ابوقحافه كه تا بعد از مرگ ابوبكر در قيد حيات بود ، گفتند : پسرت را به خلافت برگزيدند . ابوقحافه آيه 26 سوره آل‌عمران را تلاوت كرد و پرسيد چرا ؟ گفتند : به خاطر اينكه سنش از ديگران بيشتر بود . ابوقحافه گفت : من كه از او سن بيشترى دارم ! « 2 » به هرحال اولى به راه خود رفت و . . . « حتّى مَضَى الأَوَّلُ لِسَبيلِهِ فَادْلى بِها الى فلانٍ بَعْدَهُ . شَتَّانَ ما يَوْمى عَلى كُورِها * وَيَومَ حيَّانِ اخى جابِرٍ فَيَاعَجَباً ! ! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُها في حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ - لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا ! - فَصَيَّرَهَا في حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا ، وَيَخْشُنُ مَسَّهَا ، وَيَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا ، وَالْاعْتِذَارُ مِنْهَا ، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ ، وَإِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ ، فَمُنِيَ النَّاسُ - لَعَمْرُاللَّهِ - بِخَبْطٍ وَشِمَاسٍ ، وَتَلَوُّنٍ وَاعْتِرَاضٍ ؛ فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ ، وَشِدَّةِ الْمِحْنَةِ .

--> ( 1 ) - شرح حديدى ، ج 1 ، ص 220 . ( 2 ) - شرح حديدى ، ج 1 ، ص 222 .