على غضنفرى
22
الأضواء الفقهية (رسالة في البلوغ)
ونَقْلُ الفخرِ الرازي تحديد بلوغ الذكور في التاسعة عشر عن أبي حنيفة ، محمولٌ على استكمال ثماني عشرة سنة والدخول في التاسع عشر ، حيث قال : « وقد حكى عن أبي حنيفة تسع عشرة سنة للغلام » « 1 » . وعن الامام الفخر الرازي في تفسيره : « مدة بلوغ الذكر عند [ أبي حنيفة ] بالسّن ثماني عشرة سنة ولا يدفع اليه ماله حتّى يبلغ خمساً وعشرين سنة فعند ذلك تمت المدة التي يمكن فيها حصول تغيير الأحوال فعندها يدفع اليه ماله اونِسَ منه الرشد أولم يؤنس » « 2 » . وعن الإمام الشافعي في كتابه الام : « . . . فمن بلغ النكاح من الرّجال ، وذلك الاحتلام والحيض من النّساء خرج من الذّرية ، وأقيم عليه الحدود كلّها ، ومن ابطأ ذلك عنه واستكمل خمس عشرة سنة اقميت عليه الحدود كلّها السرقة وغيرها » « 3 » . وفي موضع آخر من كتابه : « وليس على الصّبى حجّ حتى يبلغ الغلام الحلم والجارية الحيض في اىّ سن ما بلغاها أو استكملا خمس عشرة سنة » « 4 » . وعنه في مختصر المزنى : « والبلوغ خمس عشرة سنة الّا ان يحتلم الغلام أو تحيض الجارية قبل
--> ( 1 ) - التفسير الكبير ، الجزء الرابع والعشرون ، الصفحة 30 ( 2 ) - المصدر ، الجزء التاسع ، الصفحة 189 ( 3 ) - الام ، المجلد السادس ، كتاب الحدود والكفارات ، الصفحة 148 ( 4 ) - المصدر ، المجلد الثاني ، كتاب الحجّ ، الصفحة 110