على غضنفرى

19

الأضواء الفقهية (رسالة في البلوغ)

عشر » « 1 » . وعنه أيضاً بعد رد قول الإسكافي : « واضعف من هذين ما عن الكفاية من نسبته إلى بعض ، القول بتحققه باكمال العاشر لما دل على جواز وصيته وغيرها من الصدقة والوقف ، وفيه مالا يخفى » « 2 » . وعن العلامة عبداللَّه المامقاني رحمةاللَّه عليه في مناهج المتقين : « نعم إذا ثبت فيه وصفان زال عنه الحجر ، أحدهما البلوغ وله علائم ، أحدها : نبات الشعر الخشن على العانة بمقتضى الطبيعة من غيرعلاج . ثانيها : انزال المنى من الموضع المعتاد في وقت يمكن فيه البلوغ في الذكور والإناث في النوم أو في اليقضة ليلًا أو نهاراً ، وفي الاكتفاء بالاستعداد القريب تردد . والأشبه العدم كما انّ الأشبه عدم كفاية تحرّكه من محلّه واشرافه على الخروج إذا منع منه مانعٌ . ثالثها : السّن بلا خلاف بيننا في أصله . والمشهور في الذكور اكمال خمس‌عشرة سنة وفي الإناث اكمال تسع سنين والنصوص بذلك مستفيضة ، وقيل باتمام ثلاث عشرة في الذكور لاخبار قاصرة غيرمنافية للأخبار المذكورة كقصور باقي الروايات » « 3 » . فالمامقانى مع بيان العلامات الثلاثة قال : ان كون السن علامة للبلوغ محل اتفاق بين الفقهاء . ثمّ انّه نسب القول بالخامسة عشر إلى المشهور وتخيل ان روايات الثالثة عشر لا

--> ( 1 ) - المصدر ( 2 ) - المصدر ( 3 ) - مناهج المتقين ، كتاب الحجر ، الصفحة 272