على غضنفرى
139
الأضواء الفقهية (رسالة في البلوغ)
هل المراد من التاريخ هو الشمسي أو القمري ؟ لا دليل عندنا على تعيين أحد هذين التاريخين بالخصوص لكن المعهود والمتعارف في وقت بيان الدليل هو التاريخ القمري ، فلاشك في انصراف الأدلة اليه كما صرّح بعض الفقهاء بتعيينه . فان المامقاني في المناهج والشهيد الثاني في اللمعة قيدا بكونه « هلالياً » فقال في المسالك : « والمعتبر من السنين القمرية دون الشمسية لأنّ ذلك هو المعهود في شرعنا » . « 1 » وامّا صاحبالجواهر رحمةاللَّه عليه استند في تعيين التاريخ القمري إلى الآيات في سورة التوبة آية 36 ويونس آية 5 والبقره آية 189 . ولكن هذه الآيات لا تعين ذلك وانّما تبيّن المعهود عندالعرف في زمن النزول .
--> ( 1 ) - مسالك الأفهام ، المجلد الأوّل ، كتاب الحجر ، الصفحة 247