على غضنفرى

115

الأضواء الفقهية (رسالة في البلوغ)

وقال مثل هذا في الاستبصار أيضاً . « 1 » وحكى عن المحقق في الغريّة عن الشيخ في مواضع : ان الامامية مجتمعة على العمل بمار يرويه السكوني وعمار ومن ماثلهما من الثقات . « 2 » وعده المفيد من فقهاء أصحاب أبي جعفر وأبيعبداللَّه عليهما السلام والأعلام الرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الذين لاطعن عليهم ولا ذمّ واحد منهم وهم أصحاب الأصول المدونة والمصنفات المشهورة . « 3 » وقد نرى من بعض الفقهاء نظريات متفاوتة بالنسبة إلى رواياته ، فقد قال المحقق في كتابه « المعتبر » في غسل النفاس بعد ذكر موثقة عمار : « 4 » « وهذه وان كان سندها فطحية لكنهم ثقات في النقل ولا معارض لها » . « 5 » وقال في الاذان بعد نقل موثقة منه : « 6 » « ففي هذه الروايات ضعف فان سندها فطحية لكن مضمونها استحباب تكرار الأذان والإقامة وهو ذكراللَّه وذكر اللَّه حسن ، والأقرب عندي الاجتزاء بالاذان والإقامة وان نوى الانفراد ويؤيد ذلك ما رواه

--> ( 1 ) - الاستبصار ، المجلد 3 ، الصفحة 95 ( 2 ) - قاموس الرجال ، المجلد السابع ، الصفحة 100 ( 3 ) - المصدر ( 4 ) - وسايل الشيعة ، المجلد الثاني ، كتاب الطهارة ، أبواب النفاس ، الباب 4 ، الحديث 3 ( 5 ) - المعتبر ، الصفحة 67 ( 6 ) - وسايل الشيعة ، المجلد الرابع ، كتاب الصلاة ، أبواب الأذان والإقامة ، الباب 27 الحديث 1