الشيخ علي المشكيني
76
گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى)
برگرداندند و همه را بردند در حفرههاى جهنم ريختند . من هر چه فكر مىكنم بالاتر از اين تصور شود ، نمىتوانم . يك روايتى در باب جهاد است . على عليه السلام مىفرمايد : من از پيامبر پرسيدم : يا رسول اللَّه ، براى مجاهدين چه اجرى است ؟ فرمود : وقتى سوار اسب بشود ، ملائكه و فرشتگان من مىآيند و از او تجليل مىكنند تا برود وارد معركه شود . آن از روى اسب بر روى زمين مىافتد ، حورىها و غلامان مىآيند او را مىگيرند ، روى زمين مىگذارند و مىگويند : مَرْحَباً بِالرُّوحِ الطَّيِّبَةِ الَّتِى أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَدَنِ الطَّيِّبِ ؛ اى مبارك باد اين منزل نو بر تو ، روحت پاكيزه باد و بدنت پاكيزه باد . « 1 » و سپس فرمود : فَوَ اللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِداً خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ ؛ « 2 » به خدا سوگند ، اگر خدا يك نفر را به دست تو هدايت كند از اين كه شتران
--> ( 1 ) بَيْنَمَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَخْطُبُ النَّاسَ ، وَ يَحُثُّهُمْ عَلَى الْجِهَادِ ، إِذْ قَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَخْبِرْنِى عَنْ فَضْلِ الْغُزَاةِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ وَ نَحْنُ قَافِلُونَ مِنْ غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، فَسَأَلْتُهُ عَمَّا سَأَلْتَنِى عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّ الْغُزَاةَ إِذَا هَمُّوا بِالْغَزْوِ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُمْ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ ، فَإِذَا تَجَهَّزُوا لِغَزْوِهِمْ بَاهَى اللَّهُ بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ ، فَإِذَا وَدَّعَهُمْ أَهْلُوهُمْ بَكَتْ عَلَيْهِمُ الْحِيطَانُ وَ الْبُيُوتُ ، وَ يَخْرُجُونَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ مِنْ سِلْخِهَا ، وَ يُوَكِّلُ اللَّهُ - عَزَّ وَ جَلَّ - بِهِمْ بِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْبَعِينَ مَلَكاً ، يَحْفَظُونَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ ، وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ ، وَ لَايَعْمَلُ حَسَنَةً إِلَّا ضُعِّفَتْ لَهُ ، وَ يُكْتَبُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ عِبَادَةُ أَلْفِ رَجُلٍ ، يَعْبُدُ اللَّهَ أَلْفَ سَنَةٍ كُلُّ سَنَةٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ يَوْماً ، الْيَوْمُ مِثْلُ عُمُرِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا صَارُوا بِحَضْرَةِ عَدُوِّهِمِ ، انْقَطَعَ عِلْمُ أَهْلِ الدُّنْيَا عَنْ ثَوَابِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ ، فَإِذَا بَرَزُوا لِعَدُوِّهِمْ وَ أُشْرِعَتِ الْأَسِنَّةُ وَ فُوِّقَتِ السِّهَامُ ، وَ تَقَدَّمَ الرِّجْلُ إِلَى الرِّجْلِ ، حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ، وَ يَدْعُونَ اللَّهَ تَعَالَى لَهُمْ بِالنَّصْرِ وَ التَّثْبِيتِ ، وَ نَادَى منادى [ مُنَادٍ ] الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ، فَتَكُونُ الضَّرْبَةُ وَ الطَّعْنَةُ عَلَى الشَّهِيدِ ، أَهْوَنَ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ الْبَارِدِ فِى الْيَوْمِ الصَّائِفِ ، فَإِذَا أُزِيلَ الشَّهِيدُ عَنْ فَرَسِهِ بِطَعْنَةٍ أَوْ بِضَرْبَةٍ ، لَمْ يَصِلْ إِلَى الْأَرْضِ ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَ جَلَّ - زَوْجَتَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، فَتُبَشِّرَهُ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ - عَزَّ وَ جَلَّ - لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ ، فَإِذَا وَصَلَ إِلَى الْأَرْضِ تَقُولُ لَهُ ، مَرْحَباً بِالرُّوحِ الطَّيِّبَةِ الَّتِى أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَدَنِ الطَّيِّبِ ، أَبْشِرْ فَإِنَّ لَكَ مَا لَاعَيْنٌ رَأَتْ ، وَ لَاأُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَاخَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَ يَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَ جَلَّ - أَنَا خَلِيفَتُهُ فِى أَهْلِهِ ، وَ مَنْ أَرْضَاهُمْ فَقَدْ أَرْضَانِى ، وَ مَنْ أَسْخَطَهُمْ فَقَدْ أَسْخَطَنِى . . . ( صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ، ص 93 - 92 ) ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 21 ، ص 3 .