الشيخ علي المشكيني

56

كشكول حكمت (فارسى)

مكتوبٌ في التوراة يا موسى مَن أحبّني لم ينسني ، و من رجا معروفي ، ألحّ في مسألتي . « 1 » شعرٌ فيه وعظٌ جميلٌ ولدتك امّك يابن آدم باكياً * و الناس حولك يضحكون سروراً فاجهد لنفسك أن تكون إذا بكوا * في يوم موتك ضاحكاً مسروراً « 2 » * * * ياد دارى كه وقت آمدنت * همه خندان بُدند و تو گريان عملى كن كه وقت رفتن تو * همه گريان بُوند تو خندان كتاب الأحياء قيامتان : الكبرى و هي يوم الحشر و الصغرى و هي حالة الموت و إليها الإشارة في الرواية : من مات منكم فقد قامت قيامته « 3 » و في هذه القيامة الإنسان وحده : « وَ لَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَ دَى » « 4 » و في الكبرى الجامعة لأصناف الخلائق لا يكون وحده و أهوال الصغرى تخصُّك وحدك و الكبرى تعمّ الجميع . و اعلم أنّ أهوال القيامة الكبرى أعظم بكثير مِن أهوال الصغرى ، فهى أنموذج للقيامة الكبرى كنسبة الولادة الصغرى ، ( أي : الخروج من الصلب و الترائب إلى فضاء الرحم ) إلى الولادة الكبرى و هي الخروج من الرحم إلى فضاء الدنيا و نسبة سعة عالم الآخرة إلى فضاء

--> ( 1 ) . اى موسى ! هر كه من ( خدا ) را دوست بدارد ، فراموشم نمىكند . هر كه به بخشش ارزنده‌ام اميدوار باشد ، در درخواست از من پافشارى مىكند ( به نقل از كعب الاحبار در تورات : عدّة الداعى ، ص 143 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 42 ) . ( 2 ) . اى فرزند آدم ! مادرت تو را زاييد ، در حالى كه مىگريستى ، امّا مردمان پيرامونت از شادى مىخنديدند . براى [ آخرت ] خويش بكوش تا وقتى هنگام مرگت مىگريند ، تو شادمان و خندان باشى ( تفسير القرطبى ، ج 2 ، ص 74 ؛ البداية و النهاية ، ج 2 ، ص 60 ، با اندكى اختلاف ) . ( 3 ) . عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 145 . ( 4 ) . سورهء انعام ، آيهء 94 .