الشيخ علي المشكيني

19

كشكول حكمت (فارسى)

غرر و درر في نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله و الأنبياء عليهم السلام عن امّ هاني بنت أبي طالب ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : « أظهر اللَّه تعالى الإسلام على يديّ ، و أنزل الفرقان عليّ ، و فتح الكعبة على يديّ ، و فضّلني على جميع خلقه ، و جعلَني في الدنيا سيّد ولد آدم و في الآخرة زين القيامة ، و حرّم دخول الجنّة على الأنبياء حتّى أدخلها أنا و حرّمها على اممهم حتّى تدخلها امّتي ، و جعل الخلافة في أهل بيتي من بعدي إلى النفخ في الصور ؛ فمن كفر بما أقول فقد كفر باللَّه العظيم » . أقول : ما أعظم شأن هذه الأمور العشرة و أجلّ خطرها فتفكّر فيها حقّ التفكّر و الحمد للَّه . « 1 » و قالوا : إنّ الخليل عليه السلام كسر أصنام قوم بالخفية غضباً للَّه‌و الحبيب محمّد صلى الله عليه و آله كسر عن الكعبة ثلاث مأة و ستّين صنماً و أذلّ من عبدها بالسيف . « 2 »

--> ( 1 ) . امّ هانى ، دخت ابوطالب نقل مىكند كه رسول خدا فرمود : خداى متعال اسلام را توسط من آشكار كرد و فرقان ( قرآن ) را بر من فرو فرستاد و كعبه را به دستان من گشود و مرا بر تمامى آفريده‌هايش برترى داد و در دنيا مرا سرور آدمىزادگان و در آخرت ، زيور و افتخار قيامت قرار داد . و ورود به بهشت را براى پيامبران حرام كرد ، مگر هنگامى كه من وارد آن بشوم و ورود به بهشت را بر امّت‌ها حرام كرد ، مگر وقتىكه امّتم وارد آن جا بشود و پس از من ، خلافت را براى اهل بيتم قرار داد ، تا هنگام دميدن در شيپور قيامت ؛ پس هر كه بدانچه مىگويم ، كفر بورزد ، به خداى بزرگ كفر ورزيده است . چقدر جايگاه اين امور ده گانه ، و الا و خطير است . در آنها آن گونه كه سزاوار و شايان است ، بينديش . الحمدللَّه ! بحار الأنوار ، ج 16 ، ( ص 316 ) . ( 2 ) . گفته‌اند : ابراهيم خليل عليه السلام ، بتان قوم را به سبب خشم براى خدا مخفيانه شكست و حبيب خدا محمّد صلى الله عليه و آله ، سيصد و شصت بت را در كعبه شكست و با شمشير [ جهاد ] ، بت‌پرستان را خوار نمود .