الشيخ علي المشكيني

117

كشكول حكمت (فارسى)

و قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله : أفضل الصدقة صدقة اللسان . قيل : يا رسول اللَّه ، و ما صدقة اللسان ؟ قال : الشفاعة تفكّ بها الأسير و تحقن بها الدم و تجرّ بها المعروف إلى أخيك و تدفع بها الكريهة . « 1 » و قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا رأيت بين اثنين منازعة فافتدها من مالى . « 2 » و قال عليه السلام : المصلح ليس بكاذب . « 3 » مشايعت اباذر قال الإمام الصادق عليه السلام : لمّا شيّع أميرالمؤمنين أباذر رحمه الله و شيّعه الحسن و الحسين عليهما السلام و عقيل بن أبي طالب و عبداللَّه بن جعفر و عمّار بن ياسر قال لهم أميرالمؤمنين عليه السلام : و دّعوا أخاكم فإنّه لابدّ للشاخص من أن يمضى و للمشيّع أن يرجع . قال : فتكلّم كلُّ رجلٍ منهم على حياله ، فقال الحسين بن عليّ عليه السلام : رحمك اللَّه يا أباذر ، إنّ القوم إنّما امتهنوك بالبلاء لأنّك منعتَهم دينكَ فمنعوك دنياهم ، فما أحوجك غداً إلى ما منعتَهم و أغناك عمّا منعوك ، فقال أبوذر : رحمكم اللَّه من أهل بيت ، فما لى في الدين من شجن غيركم إنّي إذا ذكرتُكم ذكرتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . « 4 »

--> ( 1 ) . رسول اعظم صلى الله عليه و آله : برترين صدقه ، صدقهء زبان است . پرسيدند : اى فرستادهء خدا ! صدقهء زبان چيست ؟ فرمود : شفاعتى كه بدان اسيرى را آزاد كنى ؛ از ريختن خونى جلوگيرى نمايى ؛ نيكى را به برادرت برسانى ؛ و امر ناپسندى را با زبان بر طرف كنى ( عدّة الداعي ، ص 62 ؛ عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 376 ) . ( 2 ) . امام صادق عليه السلام : هنگامى كه بين دو نفر درگيرى ديدى ، از مالم ببخش [ تا آشتى كنند ] ( الكافي ، ج 2 ، ص 209 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 44 ) . ( 3 ) . اصلاحگر دروغگو نيست ( الكافي ، ج 2 ، ص 210 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 353 ) . ( 4 ) . امام صادق عليه السلام : وقتى اميرمؤمنان ، امام حسن و امام حسين عليهم السلام نيز عقيل بن ابىطالب ، عبداللَّه بن جعفر و عمار ياسر ، ابوذر را هنگام تبعيد به ربذه بدرقه كردند ، اميرمؤمنان بدانان فرمود : با برادرتان وداع كنيد كه ناچار كوچ كننده بايد برود و بدرقه كننده برگردد . هر يك از بدرقه كنندگان به فراخور حال خود سخنى گفت . حسين بن على عليه السلام فرمود : اى ابوذر ، خدايت بيامرزد ! قوم با اين بلا تو را خوار و ضعيف داشتند ، چون نگذاشتى دينت را بگيرند ؛ از اين رو نگذاشتند به دنيايشان دست يا بى . چقدر فردا به دينى كه از دستبردش منع‌شان كردى ، نيازمند خواهى شد و چقدر از دنيايى كه تو را از آن بازداشتند ، بىنياز خواهى بود ! ابوذر گفت : خدا شما اهل بيت را بيامرزد ! راجع به دين ، جز شما غم و غصه‌اى ندارم . وقتى به ياد شما مىافتم ، رسول خدا صلى الله عليه و آله به خاطرم مىآيد ( المحاسن ، ج 2 ، ص 354 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 249 ) .