الشيخ علي المشكيني
107
كشكول حكمت (فارسى)
و قال عليه السلام : الملك كالنهر العظيم تستمدّ منه الجداول ؛ فإن كان عذباً عذبتْ و إن كان ملحاً ملحتْ . « 1 » و قال عليه السلام : إنّ السلطان لأمين اللَّه في الأرض و مقيم العدل في البلاد و وزعته في الأرض وزعة الملك أعوانه و أنصاره . « 2 » و قال عليه السلام : من اتّخذ الحقّ لجاماً اتّخذه الناس إماماً . « 3 » حديث حكمة قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام : بلوغ أعلى المنازل به غير استحقاق من أكبر أسباب الهلكة . « 4 » و قال الإمام الصادق عليه السلام : صلاح أوّل هذه الأمّة بالزهد و اليقين و هلاك آخرها بالشخ و الأمل . « 5 » و قال عليه السلام : لا تدع طلب الرزق من حلّه ، فإنّه عون لك على دينك ، و اعقل راحلتك و توكّل . « 6 » و قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله : الأنبياء قادة و العلماء سادة و مجالستهم زيادة ، من يزرع خيراً يحصد غبطة و من يزرع شرّاً يحصد ندامة . « 7 »
--> ( 1 ) . مَلِك ( دولتمرد ) مانند نهر بزرگى است كه از او جويبارهايى سرچشمه مىگيرد . اگر شيرين باشد ، جويبارها شيرين است ؛ اما اگر شور باشد ، جوىها شور خواهد بود ( همان ، ص 279 ) . ( 2 ) . سلطان ، امين خدا روى زمين است كه در سرزمينها عدل الهى را بر پا مىكند . كارگزار خدا روى زمين است وزعة الملك ، يعنى ياران و همكاران در حكومت ( عيون الحكم و المواعظ ، ص 158 ) . ( 3 ) . هر كه حق را چون لجام برگيرد [ حق ملاك عمل وى باشد ] ، مردم او را پيشواى خود گيرند ( همان ، ص 457 ) . ( 4 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : رسيدن به بالاترين مقامات بدون شايستگى ، از بزرگترين عوامل هلاكت و تباهى است ( شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 287 ) . ( 5 ) . امام صادق عليه السلام : صلاح و رستگارى افراد پيشين امت ، به سبب زهد و يقين بود . هلاك و تباهى اشخاص بعدى امت ، به علت آز و آرزوهاى طولانى است ( الخصال ، ص 79 ؛ كتاب الزهد ، ص 3 ) . ( 6 ) . دست از كسب رزق حلال مشوى كه ياور تو براى حفظ دينت است . مركب را ببند ، سپس توكل بر خدا كن ( الأمالي ( الشيخ المفيد ) ، ص 172 ؛ بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 5 ) . ( 7 ) . رسول اعظم صلى الله عليه و آله : پيامبران رهبر امتاند و عالمان سرورند و همنشينى با آنان موجب افزايش [ دانش و كمال ] . هر كه خير و خوبى بكارد ، باعث غبطهء ديگران مىشود . هر كه شر و بدى بكارد ، پشيمانى و ندامت درو مىكند ( الأمالي ( الشيخ الطوسى ) ، ص 473 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 133 ) .