ابن حبان
105
صحيح ابن حبان
في بني إسرائيل خطيبا فقيل له أي الناس أعلم قال أنا قال فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فقال عبد لي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال أي رب فكيف لي به قال تأخذ حوتا فتجعله في مكتل فحيث ما فقدت الحوت فهو ثم قال فأخذ الحوت فجعله في المكتل فدفعه إلى فتاه فانطلقا حتى أتيا الصخرة فرقد موسى فاضطرب الحوت في المكتل فخرج فوقع في البحر فأمسك الله عليه جرية الماء فصار مثل الطاق فكان البحر للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا فانطلقا يمشيان فلما كان من الغد وجد موسى النصب فقال آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال ولم يجد النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله جل وعلا فقال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا فجعلا يقصان آثارهما حتى أتيا الصخرة فإذا رجل مسجى عليه بثوب فسلم فقال وأنى بأرضك السلام قال أنا موسى قال