الشيخ علي المشكيني

156

الأصول (مشتمل على تحرير المعالم واصطلاحات الأصول)

كنت مولاه فعلي عليه السلام مولاه عليه السلام » . « 1 » الثاني : المتواتر المعنوي وهو إخبارهم بألفاظ مختلفة يشترك الجميع في إثبات معنى واحد مع اختلاف دلالتها عليه بالمطابقة والتضمّن والالتزام ، فيحصل العلم بذلك القدر المشترك ، ويسمّى المتواتر من جهة المعنى ، وذلك كوقائع مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه : من قتله في غزاة بدر كذا ، وفعله في أحد كذا إلى غير ذلك ، وقد تواتر ذلك منه وإن كان لا يبلغ شيء من تلك الجزئيات درجة القطع ، لكن يحصل القطع بشجاعته إجمالا . الثالث : المتواتر الإجمالي وهو إخبار الناقلين بألفاظ مختلفة متفاوتة في سعة الدلالة وضيقها مع حصول العلم الإجمالي بصدور بعض تلك الألفاظ ، كما إذا روى بعضهم : أنّ خبر المؤمن حجّة ، وروى الآخر : أنّ خبر الثقة حجّة ، وروى الثالث : أنّ خبر العدل حجّة ، والحكم - حينئذٍ - هو لزوم الأخذ بالأخصّ مضموناً . « 2 » التمرين ما هي السنّة والخبر والحديث ؟ كم قسماً الخبر ؟ هل الأخبار المتواترة حجّة اتّفاقاً ؟ بماذا استدلّ النافي لحجّيّته وكيف الجواب عنه ؟ هل يتوقّف حصول العلم بالخبر المتواتر على شيء ؟ إلى كم قسماً ينقسم الخبر المتواتر ؟ ما هو المتواتر اللفظي والمعنوي والإجمالي ؟ مثّل لكلّ منها مثالًا غير ما ذكرناه .

--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 286 ، ح 6566 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 287 ، ح 1 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 9 ، ح 9 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 287 ، ح 6566 .