الشيخ علي المشكيني
106
الأصول (مشتمل على تحرير المعالم واصطلاحات الأصول)
قد وردت أخبار « 1 » على كون المراد بالإخوة هنا اثنين وأكثر ، وقوله تعالى : « إِنّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ » « 2 » خطاباً لموسى وهارون ، فاطلق ضمير الجمع على الاثنين - فهو مجاز بالعناية كما سيجيء ، ولا ينافي ما ادّعيناه . التمرين ما هو الجمع المنكّر وماذا يفيد وضعاً ؟ مثّل له بأمثلة غير ما ذكر . كيف الاستدلال على عدم دلالته على العموم ؟ ما هو دليل القائل بدلالته على العموم ، وكيف الجواب عنه ؟
--> ( 1 ) . راجع وسائل الشيعة ، ج 26 ، ص 120 ، باب 11 . ( 2 ) . الشعراء ( 26 ) : 15 .