الشيخ علي المشكيني

100

الأصول (مشتمل على تحرير المعالم واصطلاحات الأصول)

ألفاظ العموم أصل : من ألفاظ العموم : ما يكون جامداً ، نظير « ما » و « من » و « متى » و « حيث » ، كقوله تعالى : « لِلَّهِ ما فِى السَّمواتِ وَما فِى الْأَرْضِ » ، « 1 » وقوله : « يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِى السَّمواتِ وَالأَرْضِ » ، « 2 » وقولك : « متى زيد فأكرمه » ، وقوله تعالى : « وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ » ؛ « 3 » فإنّها بمعنى « كلّ شئ » وكلّ شخص » ، و « كلّ زمان » ، و « كلّ مكان » . ومنها : ما يكون مركّباً ، فالجزء الذي يدلّ على نفس المفهوم يسمّى مادّة اللفظ ، والذي يدلّ على الشمول يسمّى أداة العموم . ففي قولك : « كلّ رجل » ، « والعلماء » ، و « لا رجل في الدار » ، تكون كلمة « رجل » و « عالم » هي الموادّ ، وكلمة « كلّ » وهيئة الجمع ، ووقوع النكرة في سياق النفي هي أدواة العموم . التمرين مثّل لألفاظ العموم الجامدة بأمثلة غير ما ذكرناه . ما هي موادّ ألفاظ العموم ، وما هي أدواتها ؟ مثّل لأداة العموم مثالًا غير المذكورات .

--> ( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 284 . ( 2 ) . النور ( 24 ) : 41 . ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 144 .