الشيخ علي المشكيني

141

دروس في الأخلاق

وأنّ « حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة » « 1 » . و « أنّ النبي صلى الله عليه وآله أطلق أسيراً من بين الاسراء ، وأعلنه أنّ اللَّه أخبر بحُسن خلقه ، فأسلم الأسير لذلك » « 2 » . وأنّه قال صلى الله عليه وآله : « أحبّكم إليّ وأقربكم منّي يوم القيامة مجلساً أحسنكم خلقاً » « 3 » . وأنّ « الخلق الحسن نصف الدين » « 4 » . ولعلّ نصفه الآخر التقوى الذي هو حسن المعاملة مع اللَّه ، وقد ورد عنه صلى الله عليه وآله : « أكثر ما تلج به امّتي الجنّة : تقوى اللَّه ، وحسن الخلق » « 5 » . وأنّ « حسن الخلق في الجنّة لا محالة ؛ وسوء الخلق في النار لا محالة » « 6 » . وأنّ « حسن الخلق خيرُ قرينٍ » « 7 » . وأنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : « أنا زعيم ببيتٍ في ربض الجنّة وبيت في وسطها وبيت في أعلاها لمن حسن خلقه » « 8 » . وأنّه « لا حَسَب كحسن الخلق » « 9 » . و « أنّ الكمال هو تقوى اللَّه وحسن الخلق » « 10 » .

--> ( 1 ) . الخصال ، ص 42 ، ح 34 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 588 ، ح 811 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 384 ، ح 23 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( 2 ) . راجع : بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 384 ، ح 25 عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 3 ) . قرب الإسناد ، ص 46 ، ح 148 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 231 ، ح 25 . ( 4 ) . الخصال ، ص 30 ، ح 106 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 385 ، ح 28 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 100 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 375 ، ح 6 . ( 6 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 34 ، ح 41 ؛ روضة الواعظين ، ص 378 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 386 ، ح 31 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع اختلاف في اللفظ . ( 7 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 41 ، ح 106 ؛ تحف العقول ، ص 89 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 387 ، ح 34 عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 8 ) . الخصال ، ص 144 ، ح 170 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 388 ، ح 39 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( 9 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 372 ، ح 5768 ؛ الخصال ، ص 526 ، ح 13 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 338 ، ح 2 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 100 ، ح 6 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 392 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 375 ، ح 6 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع اختلاف في اللفظ .