الشيخ علي المشكيني
63
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل
لا بأمر الناس ، يقدّمون أمر اللَّه قبل أمرهم ، وحكم اللَّه قبل حكمهم ، قال : « وَجَعَلْنهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ » ، « 1 » يقدّمون أمرهم قبل أمر اللَّه ، وحكمهم قبل حكم اللَّه ، ويأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب اللَّه » . « 2 » 14 . الإمام الباقر عليه السلام : « أترون أنّ اللَّه افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثمّ يخفى عنهم أخبار السماوات والأرض ، ويقطع عنهم موادّ العلم فيها يَرد عليهم ممّا فيه قوام دينهم » . « 3 » 15 . عنه عليه السلام : « لا يحتجّ اللَّه على خلقه بحجّة لا يكون عنده كلّ ما يحتاجون إليه » . « 4 » 16 . عنه عليه السلام : « نحن قوم معصومون أمر اللَّه بطاعتنا ، ونهى عن معصيتنا ؛ نحن الحجّة البالغة على من دون السماء وفوق الأرض » . « 5 » 17 . قيل للصادق عليه السلام : بأيّ شيء يعرف الإمام ؟ قال : « بالوصيّة الظاهريّة وبالفضل ؛ إنّ الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج ، فيقال : كذّاب ، أو يأكل أموال الناس وما أشبه هذا » . « 6 » 18 . الإمام الرضا عليه السلام : « هل يعرفون قدر الإمامة ومحلّها من الامّة ، فيجوز فيها اختيارهم ؟ إنّ الإمامة أجلّ قدراً من أن يبلغها الناس بعقولهم ، أو يقيموا إماماً باختيارهم ، أبطلت هذه الآية : « لَايَنَالُ عَهْدِى الظلِمِينَ » « 7 » إمامةَ كلّ ظالم إلى يوم القيامة ، وصارت في الصفوة ، فمِن
--> ( 1 ) . القصص ( 28 ) : 41 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 216 ، ح 2 ؛ الاختصاص ، ص 21 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 155 ، ح 13 نقلًا عن تفسير القمّي . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 261 ، ح 4 ؛ بصائر الدرجات ، ص 144 ، ح 3 ؛ بحارالأنوار ، ج 26 ، ص 149 ، ح 35 نقلًا عن الخرائج . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 262 ، ح 5 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 46 ، ح 55 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 138 ، ح 7 نقلًا عن بصائر الدرجات . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 269 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 298 ، ح 62 نقلًا عن رجال الكشّي . ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 284 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 166 ، ح 33 . ( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 124 .