الشيخ علي المشكيني

31

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل

( 3 ) توحيده تعالى نعتقد بأنّ اللَّه تعالى واحد لا إله إلّاهو . وتدلّنا الآيات التالية مع كثير ممّا يشابهها على معرفة ذاته تعالى ، بالاستدلال بالآثار الموجودة على وجود صانعها وموجدها وقيّمها ومدبّرها ؛ قال تعالى : « أَفِى اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ » . « 1 » « وَمِنْ ءَايتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَآءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ » . « 2 » « أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنهَا وَزَيَّنهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ * وَالْأَرْضَ مَدَدْنهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَ سِىَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ بَهِيجٍ » . « 3 » « هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَه‌ُمَنَازِلَ » . « 4 » « وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَ تٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيتٍ لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » . « 5 » « إِنَّ فِى خَلْقِ السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرّيحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ لَأَيتٍ لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » . « 6 » « تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيّتَ مِنَ الْحَىّ » . « 7 »

--> ( 1 ) . إبراهيم ( 14 ) : 10 . ( 2 ) . الروم ( 30 ) : 25 . ( 3 ) . ق ( 50 ) : 6 - 7 . ( 4 ) . يونس ( 10 ) : 5 . ( 5 ) . النحل ( 16 ) : 12 . ( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 164 . ( 7 ) . آل عمران ( 3 ) : 27 .