الشيخ علي المشكيني
56
مفتاح الجنان ومصباح الجنان
أَوْ في عِرْضِهِ أَوْ في مالِهِ أَوْ في أَهْلِهِ وَ وَلَدِهِ ، أَوْ غيبَةٌ اغْتَبْتُهُ يا در مال و اهل و فرزندش ستمى كرده باشم ، او را غيبتى كردهام . بِها أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِيآءٍ به ميل و هوس ، يا از روى رشك يا حميت يا ريا يا تعصب ، أَوْ عَصَبِيَّةٍ ، غآئِباً كانَ أَوْ شاهِداً وَحَيّاً كان أَوْ مَيِّتاً ، فَقَصُرَتْ در حضور يا غيابش ، در زندگى يا مرگش ، از او بدى گفته باشم ، پس دستم از جبران كردن يَدي وَضاقَ وُسْعي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ وَ التَّحَلُّلِ مِنْهُ ، فَأَسْئَلُكَ آن كوتاه و فرصتم تنگ شده و نتوانسته باشم از او تقاضا كنم كه مرا حلال كند پس از تو مىخواهم يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ وَ هِيَ مُسْتَجيبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ وَ مُسْرِعَةٌ إِلى - اى كه مالك خواستههايى و اجابت آن زير فرمان تو و سرعت صورت گرفتنش إِرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُرْضِيَهُ عَنّي به ارادهء توست - كه بر محمّد و آل محمّد صلوات فرستى و او را به هر نحو كه خواهى بِما شِئْتَ ، وَ تَهَبَ لي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً ، إِنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ ، از من خشنود فرمايى و بر من رحمت فرستى ؛ همانا كه آمرزش از تو نمىكاهد وَ لا تَضُرُّكَ الْمَوْهِبَةُ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ . اللَّهُمَّ أَوْلِني في كُلِّ يَوْمِ و بخشايش به تو زيان نمىرساند اى مهربانترين مهربانان . بارالها ، هر دوشنبه اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ ، سَعادَةً في أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ وَ نِعْمَةً في اخِرِهِ دو نعمت عطا فرما : سعادتىكه آغاز آن پيروى و فرمانبردارى تو و پايان آن نعمت