الشيخ علي المشكيني
132
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل
6268 . الصادق عليه السلام : وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ « 1 » ، قال : أما واللَّهِ إن كانت أعمالُهُم أشَدَّ بَياضاً مِنَ القَباطيِّ ، ولكن كانوا إذا عَرَضَ لَهُمُ الحَرامُ لم يَدَعوه . « 2 » 6269 . وعنه عليه السلام : لِكلِّ أحَدٍ شِرَّةٌ ، ولِكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ ، فَطُوبى لِمَن كان فَترَتُه إلى خَيرٍ . « 3 » 6270 . أمير المؤمنين عليه السلام : ألا وقولوا خَيراً تُعرَفوا به ، واعمَلوا به تَكونوا مِن أهلِه . « 4 » 6271 . وعنه عليه السلام : أفضَلُ الأعمالِ ما أكرَهتَ نَفسَكَ عليه . « 5 » 6272 . وعنه عليه السلام : قَليلٌ تَدومُ عليه أرجى مِن كَثيرٍ مَملولٍ مِنه . « 6 » 6273 . الباقر عليه السلام : أحَبُّ الأعمالِ إلى اللَّهِ ما داوَمَ عليه العَبدُ وإن قَلَّ . « 7 » 6274 . الصادق عليه السلام : جاءَ جَبرَئيلُ إلى النبيِّ فقال : يا مُحمّدُ ، عِش ما شِئتَ فإنّكَ مَيِّتٌ ، وأحبِب مَن شِئتَ فإنّكَ مُفارِقُه ، واعمَل ما شِئتَ فإنّكَ مُلاقيه . « 8 » 6275 . السجّاد عليه السلام : إنّ المَلَكَ المُوَكّلَ على العَبدِ يَكتُبُ في صَحيفَةِ أعمالِه ، فَأَملوا بأوّلِها وآخِرِها خَيراً يُغفَر لكم ما بين ذلك . « 9 » 6276 . أمير المؤمنين عليه السلام : لا تَطلُب سُرعَةَ العَمَلِ ، واطلُب تَجويدَه ؛ فإنّ الناسَ لا يَسألونَ في كم فَرَغَ مِنَ العَمَلِ ، إنّما يَسألونَ عن جودَةِ صِنعَتِه . « 10 » 6277 . أبو ذرّ عليه السلام : يا رَسولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يَعمَلُ العَمَلَ لِنَفسِه ويُحِبُّه الناسُ ، قال : تلك عاجِلُ آ آ
--> ( 1 ) . الفرقان ( 25 ) : 23 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 81 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 196 ، ح 6 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 86 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 211 ، ح 2 . ( 4 ) . الأمالي للطوسي ، ص 208 ، ح 357 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 386 ، ح 51 . ( 5 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 249 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 218 ، ح 22 . ( 6 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 278 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 218 ، ح 22 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 82 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 219 ، ح 25 . ( 8 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 255 ، ح 17 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 267 ، ح 14 . ( 9 ) . بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 328 ، ح 25 . ( 10 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 267 ، الحكمة 103 .