الشيخ علي المشكيني
116
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل
العالِمِ أن يقولَ ذلك . « 1 » 6159 . أمير المؤمنين عليه السلام : اثنانِ يَهونُ عليهما كلُّ شيءٍ : عالِمٌ عَرَفَ العَواقِبَ ، وجاهِلٌ يَجهَلُ ما هو فيه . « 2 » 6160 . الصادق عليه السلام : مَلعونٌ مَلعونٌ عالِمٌ يَؤُمُّ سُلطاناً جائِراً مُعيناً له على جَورِه . « 3 » 6161 . وعنه عليه السلام : سُئِلَ : بِمَ يُعرَفُ الناجي ؟ قال : مَن كان فِعلُه لِقَولِه موافِقاً فأُثبِتَ له الشهادَةُ بالنجاةِ ، ومَن لم يكن فِعلُه لِقَولِه موافِقاً فإنّما ذلك مُستَودَعٌ . « 4 » أقول : « أُثبِت له الشهادةُ » ؛ أيمقبول الشهادة لتمام إيمانه ، أو أشهدُ بأنّه مؤمنٌ ولا حرج ، والمُستودَع الذي جُعل الإيمان عنده وديعةً ثم يؤخذُ عاجلًا . 6162 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِه وعَمِلَ بِعِلمِه نَجا ، ومَن أرادَ به الدُّنيا فهي حَظُّه . « 5 » 6163 . الصادق عليه السلام : مَن أرادَ الحَديثَ لِمَنفَعَةِ الدُّنيا لم يكن له في الآخِرَةِ نَصيبٌ ، ومَن أرادَ به خَيرَ الآخِرَةِ أعطاه اللَّهُ خَيرَ الدُّنيا والآخِرَةِ . « 6 » 6164 . النبيّ صلى الله عليه وآله : الفُقَهاءُ أُمَناءُ الرُّسُلِ ما لم يَدخُلوا في الدُّنيا ، قيل : وما دُخولُهُم في الدُّنيا ؟ قال : اتّباعُ السلطانِ ، فإذا فَعَلوا ذلك فاحذَروهُم على أديانِكُم . « 7 » 6165 . الصادق عليه السلام : يُغفَرُ لِلجاهِلِ سَبعونَ ذَنباً قبل أن يُغفَرَ لِلعالِمِ ذَنبٌ واحِدٌ . « 8 » 6166 . عيسى عليه السلام : وَيلٌ لِلعُلَماءِ السَّوءِ كيف تَلَظّى عليهمُ النارُ . « 9 » آ آ
--> ( 1 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 206 ، ح 64 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 119 ، ح 27 . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 291 ، الحكمة 333 . ( 3 ) . كنز الفوائد ، ص 63 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 381 ، ح 45 . ( 4 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 252 ، ح 274 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 30 ، ح 17 . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 46 . ( 6 ) . منية المريد ، ص 138 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 158 ، ح 2 . ( 7 ) . النوادر ، ص 156 ، ح 226 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 36 ، ح 38 . ( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 47 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 193 ، ح 7 . ( 9 ) . منية المريد ، ص 141 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 39 ، ح 67 .