الشيخ علي المشكيني

571

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

3972 . الباقر عليه السلام : الإيمانُ ما كان في القلبِ ، والإسلامُ ما كان عليه المَناكِحُ والمَواريثُ وتُحقَنُ به الدِماءُ ، والإيمانُ يَشرَكُ الإسلامَ والإسلامُ لا يَشرَكُ الإيمانَ . « 1 » 3973 . وعنه عليه السلام : سُئِلَ عن قوله تعالي : إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإسلامُ ، فقال : الدِّينُ فيه الإيمانُ . « 2 » 3974 . الصادق عليه السلام : في قوله تعالي : سُنَّةَ مَن قَد أرسَلنَا قَبلَكَ مِن رُسُلِنَا ، قال : هي سُنّةُ محمّدٍ ومَن كان قَبلَهُ مِنَ الرسُلِ ، وهو الإسلامُ . « 3 » 3975 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ جعل الإسلامَ دينَهُ وجعل كلِمَةَ الإخلاصِ حُسناً له ، فمَنِ استَقبَلَ قِبلتَنا وشهِدَ شهادتَنا وأحَلّ ذبيحتَنا فهو مسلمٌ ، له ما لنا وعليه ما علينا . « 4 » 3976 . ابن عبّاس : وَأسبَغَ عَلَيكُم نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ، قال : الظاهِرةُ الإسلامُ ، والباطِنةُ سَترُ الذنوبِ . « 5 » 3977 . الصادق عليه السلام : إنّ اللَّهَ اصطفى الإسلامَ واختارَه ، فأحسِنوا صُحبَتَه بالسخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ . « 6 » 3978 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ الإسلامَ بدأ غريباً وسيعودُ غريباً كما بدأ ، فطوبى للغُرباءِ . قيل : ومَن هم يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : الذين يَصلُحونَ إذا فسَدَ الناسُ . « 7 » 3979 . أمير المؤمنين عليه السلام : العِلمُ علمانِ : علمٌ لا يَسَعُ الناسَ إلّاالنظرُ فيه ، وهو صِبغَةُ الإسلامِ ، وعِلمٌ يَسَعُ الناسَ تَركُ النظرِ فيه ، وهو قُدرةُ اللَّهِ . « 8 » 3980 . الباقر عليه السلام : بُنيَ الإسلامُ على خَمسَةِ أشياءَ : على الصلاةِ والزكاةِ والحجِّ والصومِ

--> ( 1 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 285 ، ح 424 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 282 ، ح 37 . ( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 166 ، ح 21 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 284 ، ح 40 . ( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 308 ، ح 135 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 287 ، ح 45 . ( 4 ) . النوادر للراوندي ، ص 140 ، ح 128 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 288 ، ح 47 . ( 5 ) . الأمالي للطوسي ، ص 392 ، ح 862 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 19 ، ح 14 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 110 ، ح 8 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 181 ، ح 16022 . ( 7 ) . النوادر للراوندي ، ص 102 ، ح 50 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 323 ، ح 13156 . ( 8 ) . الخصال ، ص 41 ، ح 30 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 210 ، ح 1 .