الشيخ علي المشكيني

39

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

199 . وعنه عليه السلام : إنّ إبراهيمَ حُجِبَ عن نُمرودَ بِحُجُبٍ ثَلاثٍ . « 1 » 200 . الصادق عليه السلام : لَمّا أُلقي إبراهيمُ في النارِ ، تَلقّاهُ جَبرئيلُ في الهواءِ وهو يَهوي ، فقال : يا إبراهيمُ ، ألكَ حاجةٌ ؟ فقال : أمّا إليك فلا . « 2 » 201 . وعنه عليه السلام : ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ « 3 » ، قال : يعني إبراهيمَ وإسماعيلَ . « 4 » 202 . الباقر عليه السلام : أوّلُ مَن قاتلَ ( في سبيلِ اللَّهِ ) إبراهيمُ حينَ أسَرَتِ الرومُ لوطاً ، فنفَرَ إبراهيمُ حتّى استَنقَذَه مِن أيديهم ، قال : وأوّلُ مَن اتّخذَ الراياتِ إبراهيمُ ، عليها : « لا إلهَ إلّااللَّهَ » . « 5 » 203 . النبيّ صلى الله عليه وآله : أوّلُ مَن اختَتَنَ إبراهيمُ ، اختَتَنَ بالقَدُومِ « 6 » على رأسِ ثَمانينَ سَنَةً . « 7 » 204 . أمير المؤمنين عليه السلام : قيل لإبراهيمَ : تَطَهّر ، فأخذَ شارِبَه ، ثمّ قيل له : تَطَهّر ، فنَتَفَ تَحتَ جِناحَيهِ ، ثمّ قيل له : تَطَهّر ، فحلَقَ عانَتَه ، ثمّ قيل له : تَطَهّر ، فاختَتَنَ . « 8 » 205 . الباقر عليه السلام : أصبحَ إبراهيمُ فرأى في لِحيَتِه شَعرةً بَيضاءَ ، فقال : الحَمدُ للَّهِ الّذي بَلّغَني هذا المَبلغَ ، ولم أعصِ اللَّهَ طَرفةَ عَينٍ . « 9 »

--> ( 1 ) . الاحتجاج ، ج 1 ، ص 317 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 34 و 35 ، ح 10 . وقيل : المراد : البطن والغار والنار . ( 2 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 36 ، ح 32 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 38 ، ح 21 . ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 199 . ( 4 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 247 ، ح 4 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 456 ، ح 1588 ؛ وسائل الشيعة ، ج 13 ، ص 553 ، ح 18425 . ( 5 ) . تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 170 ، ح 328 ؛ النوادر للراوندي ، ص 147 ؛ الجعفريات ، ص 28 ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 110 ، ح 20176 . ( 6 ) . القدُوم : اسم قرية بالشام ( معجم البلدان ، ج 4 ، ص 312 ) . ( 7 ) . النوادر للراوندي ، ص 147 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 124 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 69 ، ح 7 . ( 8 ) . النوادر للراوندي ، ص 148 ؛ في الجعفريات ، ص 28 ؛ ومكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 141 ؛ ودعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 124 نحوه ؛ ونقل عنه في البحار ، ج 12 ، ص 10 . ( 9 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 392 ، ح 588 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 104 ، ح 95 ؛ مكارم الأخلاق ، ج 68 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 107 ، ح 6 .