الشيخ علي المشكيني
344
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل
الخوف 2387 . الكاظم عليه السلام : أهلُ الأرضِ بِخَيرٍ ما يخافونَ وأدَّوا الأمانَةَ وعَمِلوا بالحقِّ . « 1 » 2388 . الصادق عليه السلام : مَن عَرَفَ اللَّهَ خافَ اللَّهَ ، ومَن خافَ اللَّهَ سَخَت نَفسُه عن الدُّنيا . « 2 » 2389 . وعنه عليه السلام : إنّ حُبَّ الشرَفِ والذِّكرِ « 3 » لا يكونانِ في قَلبِ الخائِفِ الراهِبِ . « 4 » 2390 . وعنه عليه السلام : لا يكونُ المؤمنُ مؤمِناً حتّى يكونَ خائِفاً راجياً ، ولا يكونُ خائِفاً راجياً حتّى يكونَ عامِلًا لِما يخافُ ويَرجو . « 5 » 2391 . وعنه عليه السلام : المؤمنُ بين مَخافَتَينِ ؛ ذَنبٍ قد مضى لا يدري ما صَنَعَ اللَّهُ فيه ، وعمرٍ قد بقي لا يدري ما يكتَسِبُ فيه مِنَ المهالِكِ ، فهو لا يُصبِحُ إلّاخائِفاً ، ولا يُصلِحُه إلّا الخوفُ . « 6 » 2392 . أمير المؤمنين عليه السلام : سُئِل : أيُّ الناسِ خَيرٌ عند اللَّهِ عزّ وجلّ ؟ قال : أخوَفُهم لِلّهِ ،
--> ( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 350 ، ح 991 وفيه « مرحومون » بدل « بخير » ؛ وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 70 ، ح 24175 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 68 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 357 ، ح 3 . ( 3 ) . أي حبّ الجاه والرئاسة والمدح والشره . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 70 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 359 ، ح 5 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 71 ، ح 11 ؛ الزهد للكوفي ، ص 23 ، ح 51 ؛ أمالي المفيد ، ص 195 ، ح 27 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 365 ، ح 9 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 71 ، ح 12 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 365 ، ح 10 .