الشيخ علي المشكيني

240

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

الجاهل 1659 . الصادق عليه السلام : مِن أخلاقِ الجاهِلِ : الإجابَةُ قبل أن يسمَعَ ، والمُعارَضَةُ قبل أن يفهَمَ ، والحُكمُ بِما لا يعلم . « 1 » 1660 . أمير المؤمنين عليه السلام : قَصَمَ ظَهري عالِمٌ مُتَهَتِّكٌ ، وجاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ ؛ فالجاهِلُ يغُشُّ الناسَ بِتَنَسُّكِه ، والعالِمُ يغُرُّهم بِتَهَتُّكِه . « 2 » 1661 . وعنه عليه السلام : مَوقِعُ الصوابِ مِن الجهّالِ مِثلُ مَوقِعِ الخطأ مِن العلماءِ . « 3 » 1662 . وعنه عليه السلام : المُتَعَبِّدُ على غيرِ فقهٍ كحِمارِ الطاحونَةِ ، يدورُ ولا يبرَحُ . « 4 » 1663 . وعنه عليه السلام : لا يُؤمِننّك مِن شرّ جاهلٍ قرابَةٌ ولا جِوارٌ ؛ فإنّ أخوفَ ما تكون لحريقِ النارِ أقربَ ما تكون إليها . « 5 » 1664 . وعنه عليه السلام : ما أقبحَ بالصبيحِ الوجهِ أن يكونَ جاهلًا ، كدارٍ حسنةِ البناءِ وساكنُها شرٌّ ، وكجنّةٍ يعمُرها بومٌ ، أو صَرمةٍ يحرسُها ذئبٌ . « 6 » 1665 . وعنه عليه السلام : إنّ امرءاً عَرفَ حقيقةَ الأمرِ وزَهِدَ فيه لَأحمَقٌ ، وإنّ امرءاً جَهِلَ حقيقةَ الأمرِ

--> ( 1 ) . الدرّرة الباهرة ، ص 6 ، ح 12 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 62 ، ح 4 . ( 2 ) . منية المريد ، ص 181 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 111 . ( 3 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 271 ، الحكمة 130 . ( 4 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 304 ، الحكمة 475 . ( 5 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 305 ، الحكمة 498 . ( 6 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 306 ، الحكمة 507 .