الشيخ علي المشكيني

194

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

1305 . وعنه صلى الله عليه وآله : قيل له : عَلِّمني عَمَلًا لا يُحالُ بينهُ وبَينَ الجنّةِ ، قال : لا تَغضَب ، ولا تَسألِ الناسَ شيئاً ، وارضَ للنّاسِ ما تَرضى لِنَفسِكَ . « 1 » 1306 . وعنه صلى الله عليه وآله : ثلاثٌ مَن كنّ فيه استكمَلَ خِصالَ الإيمانِ : الّذي إذا رَضي لم يُدخِلهُ رِضاهُ في باطِلٍ ، وإذا غَضِبَ لم يُخرِجهُ الغَضَبُ مِنَ الحقِّ ، وإذا قَدَرَ لم يتَعاطَ ما ليس له . « 2 » 1307 . الصادق عليه السلام : العَدلُ أحلى مِنَ الشَّهدِ ، وأليَنُ مِنَ الزُّبدِ ، وأطيَبُ ريحاً مِنَ المِسكِ . « 3 » 1308 . وعنه عليه السلام : الهَديّةُ على ثلاثةِ وجوهٍ : هَديّةُ مُكافأةٍ ، وهَديّةُ مُصانَعةٍ ، وهَديّةٌ للَّهِ عزّ وجلّ . « 4 » 1309 . وعنه عليه السلام : ثلاثةٌ في ظِلِّ عَرشِ اللَّهِ عزّ وجلّ يومَ لا ظِلّ إلّاظِلُّه : رَجُلٌ أنصَفَ الناسَ مِن نَفسِه ، ورَجُلٌ لم يُقدِّم رِجلًا ولم يُؤَخِّر رِجلًا أُخرى حتّى يعلمَ أنّ ذلك للَّهِ عزّ وجلّ رِضىً أو سَخَطٌ ، ورَجُلٌ لم يعِب أخاهُ بِعَيبٍ حتّى ينفي ذلك العَيبَ مِن نَفسِه ، فإنّه لا ينفي مِنها عَيباً إلّابدا له عَيبٌ آخَرُ . « 5 » 1310 . النبيّ عليه السلام : كفى بالمرءِ عَيباً أن ينظُرَ مِنَ الناسِ إلى ما يَعمى عنه مِن نَفسِه ، ويُعَيّرَ الناسَ بِما لا يستطيعُ تَركَه ، ويُؤذي جَليسَه بِما لا يعنيهِ . « 6 » 1311 . أبو جعفر الثاني عليه السلام : المؤمنُ يحتاجُ إلى خِصالٍ : تَوفيقٍ مِنَ اللَّهِ ، وواعِظٍ مِن نَفسِه ، وقَبولٍ مِمّن ينصَحُه . « 7 » 1312 . الصادق عليه السلام : نَفَسُ المهمومِ لَنا المُغتَمِّ لِظُلمِنا تَسبيحٌ ، وهَمُّه لِأمرِنا عِبادَةٌ ، وكِتمانُه

--> ( 1 ) . الأمالي للطوسي ، ص 508 ، ح 1110 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 264 ، ح 8 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 239 ، ح 29 ؛ الخصال ، ص 105 ، ح 64 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 28 ، ح 16 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 147 ، ح 15 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 39 ، ح 37 . ( 4 ) . الخصال ، ص 105 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 300 ، ح 4077 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 378 ، ح 1107 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 45 ، ح 2 . ( 5 ) . الخصال ، ص 81 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 46 ، ح 2 . ( 6 ) . الخصال ، ص 110 ، ح 81 ؛ أمالي المفيد ، ص 67 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 47 ، ح 4 . ( 7 ) . تحف العقول ، ص 457 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 65 ، ح 3 .