الشيخ علي المشكيني
21
تفسير مبسوط
آل عمران ( 3 ) بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّهو صلاته على عباده الذين اصطفى ، محمّد وآله الطيّبين الطاهرين . فهذه أبحاث في التفسير وفّقنا اللَّه لكتابها راجين بذلك مرضاته تعالى ، مع الاعترافالتامّ بأنّ القرآن لا تنفد عجائبه ، ولا تفنى غرائبه ، ولا يمكن - حتّى للأوحديّ منالناس - أن يدرك كلّ معانيه ، أو أن يلمّ بكلّ مراميه ، فحقائقه دائماً تتجلّى وتظهر ، ما دام هناك عقل يعمل وإنسان يتأمّل . هذا ، ولبعض الظروف القاهرة لم نوفّق لابتداء إلّامن أواسط سورة آل عمران ، فها نحن نقدّم ما وفّقنا اللَّه تعالى إلى القارئ الكريم ، على أمل أن تتاح لنا الفرصة للإتمام ، مع رجائنا الأكيد من كلّ ناظر فيه ومطّلع عليه أن يغضّ الطرف عن التقصير ، وينبّهنا لما يراه مناسباً ؛ وله منّا جزيل الشكر وفائق التقدير ، ومن اللَّه نستمدّ الحول والقوّة ، وهو الموفّق والمسدّد . عليّ المشكيني