الشيخ علي المشكيني

495

تفسير روان (فارسى)

[ سنّت تكذيب و كيفر الهى ] ( آيه 25 و 26 ) ( وَ إِن يُكَذّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيّنتِ وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتبِ الْمُنِيرِ * ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ) لغت : بيّنات جمع بيّنه ، و زُبر جمع زبور و آن به معنى كتاب است . و نكير در اصل « نكيرى » بوده و ياء آن افتاده است . تفسير : اگر تو را تكذيب مىكنند عجبى نيست و متأثر مباش ، همانا كسانى هم كه پيش از آنها بودند پيامبران خدا را تكذيب كردند در حالى كه رسولانشان براى آنها معجزات و دلايل روشن نبوّت و نوشته‌هاى پند و اندرز و معرفت و كتاب روشنىافروز شريعت ( مانند صحف شيث و ادريس و ابراهيم و تورات و انجيل ) آورده بودند . ثُمَّ أَخَذْتُ . . . : سپس كسانى را كه كفر ورزيدند و پيامبران را تكذيب كردند به كيفر گرفتيم ، پس بنگر كه عكس العمل ما در مقابل انكار آنها چگونه بوده است . تتمّه : طبرسى رحمه الله در مجمع مىفرمايد : بينات به معنى معجزات باهرات و حجج واضحات است ، و كتاب منير به معنى كتاب واضح و بيّن است . « 1 » ( آيه 27 ) ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِه‌ِى ثَمَرَ تٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَ نُهَا وَ مِنَ الْجِبَالِ جُدَدُم بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَ نُهَا وَ غَرَابِيبُ سُودٌ )

--> ( 1 ) . مجمع البيان طبرسى ، ج 4 ، ص 406 .