الشيخ علي المشكيني
353
تفسير روان (فارسى)
اعمالتان را ببينيد . ( آيهء 12 ) وَ لَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَ سَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ اعراب : ناكسوا . . . خبر المجرمون است . و قبل از ربّنا ، « يقولون » در تقدير است . نعمل جواب امر و مجزوم است . تفسير : و اگر ببينى - اى بيننده ، يا اى كاش مىديدى - زمانى را كه مجرمان از غايت خجالت و ندامّت و مذلت در محضر و موقف پروردگارشان سرها به زير افكنند در حالى كه گويند : اى پروردگارا ما ، آنچه وعده كرده بودى ديديم و شنيديم ، يا قبل از اين كور و كر بوديم اكنون ديديم و شنيديم و قيامت و احوال آن براى ما مكشوف شد ، پس ما را به دنيا برگردان تا كارهاى شايسته به جا آوريم . إِنَّا مُوقِنُونَ : به درستى كه ما يقين و باور داريم ؛ زيرا مشاهده نموديم و شبههاى در آن براى ما نمانده است . تنبيه : چون قيامت روز عيان و شهود حقايق است تمام كفّار ايمان آورند و تقاضاى برگشت به دنيا و اتيان عمل صالح را نمايند ؛ لكن فايدهاى نخواهد داشت . حضرت امير المؤمنين عليه السلام در نهج البلاغه فرمايد : أوَ لَمْ تَرَوْا إلَى الْماضِينَ مِنْكُمْ لَايَرْجِعُونَ وَإلَى الْخَلَفِ الباقينَ لَايَبْقُونَ أوَلَسْتُمْ تَرَوْنَ أَهْلَ الدُّنْيا يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ عَلى أحْوالٍ شَتّى ؛ فَمَيِّتٌ يُبْكى ، وَآخَرٌ يُعَزّى ، وَصَريعٌ مُبْتَلى ، وَعائِدٌ يَعُودُ ، وَآخَرٌ بِنَفْسِهِ يَجُودُ ، وَطالِبٌ لِلدُّنْيا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ ، وَغَافِلٌ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ ؟ . . . . يعنى : آيا به ديدهء بصيرت ، گذشتگان خود را نمىبينيد كه بازنمىگردند و بازماندگان