الشيخ علي المشكيني

255

تفسير روان (فارسى)

يعنى : چنين نيست كه حق تابع هواهاى آنها شود بلكه ما اسباب تنبّه و تذكر آنها را به آنان داديم يعنى كتاب آسمانى و شريعت الهى را كه وسيلهء تذكر و هدايت به معارف و اصول و فروع بود براى آنها آورديم و عرضه داشتيم و در نتيجه آنها از ذكر خود رويگرداندند . أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ يعنى : و يا آن‌كه از آنان مزدى و هزينهء مستمرى مطالبه مىكنى ؟ چنين نيست بلكه اجر و مزد پروردگارت بهتر است و او بهترين روزىدهندگان است . زيرا مزد و مقررى او بدون منّت و بدون حساب است در دنيا به اقتضاى صلاح نظام تكوين ، و در آخرت بىپايان است . وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ يعنى : اى پيامبر ، بىترديد تو آنها را به سوى راهى راست مىخوانى يعنى راهى راست در تمام شئون زندگى بشر از عقايد قلبى و ملكات روحى و عمل‌هاى بدنى . و مسلّماً كسانى كه به آخرت ايمان نمىآورند از راه راست منحرف‌اند . زيرا تأثير ايمان به معاد و ترس از كيفر ، از همهء اسباب تسليم در برابر حق و طاعت از خداوند بيشتر است . وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ « 75 » وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ « 76 » حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ « 77 » لغت و اعراب : لَجَّ فى الشىء - از باب ضَرَب و مَنَع - : اصرار بر عناد و عدم پذيرش نمود . عمه فى الطريق - از باب عَلِمَ و مَنَع - : حيران و سرگردان شد . استكانت : خضوع و ذلّت . تضرّع : اظهار ضعف