الشيخ علي المشكيني
244
تفسير روان (فارسى)
[ تكذيب امتها و هلاكت و كيفر آنها ] تفسير : ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ * مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ يعنى : سپس در پى قوم نوح و قوم هود يا صالح ملتهاى ديگرى در عصرهاى متعاقب پديد آورديم ، و هيچ امت و ملتى از مدت و زمان خويش پيشى نمىگيرد ، و از مدت خود عقب هم نمىماند . مراد از اجل مدتى است در طول تاريخ كه در علم ازلى الهى براى زندگى كسى يا گروهى پيشبينى شده و در لوح محفوظ مندرج گشته است ، نظير اعمار قبايل بشرى و ملل و مكاتب و مذاهب و سلسلهء شاهان و غير آنها . ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ يعنى : سپس رسولان خود را دنبال هم يكى پس از ديگرى به سوى آن ملتها و قرنها فرستاديم ؛ هر زمان براى ملتى فرستادهاش مىآمد تكذيب و انكارش مىنمودند ، ما هم برخى از آنها را پيرو برخى ديگر كرديم و آنان را احاديث قرار داديم يعنى هر ملتى را در عصر خود پس از امهال و رسيدن به اوج شقاوت به هلاكت سپرديم به گونهاى كه فاجعهء نابوديشان افسانه بر سر زبانها و به عنوان قصه و داستانها جارى گرديد . پس دورى از رحمت ، نصيبباد قومى را كه ايمان نمىآورند . ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ « 45 » إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ « 46 » فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ « 47 » فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ « 48 » وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ « 49 »