الشيخ علي المشكيني

217

تفسير روان (فارسى)

آسيب رساند ، مگر به اذن او ، استثناء از وقوع است يعنى مگر آن‌كه او خود اراده كند كره‌اى يا قطعات آن با زمين برخورد كند . زيرا خداوند به مردم رؤوف و مهربان است . وَهُوَ الَّذِى أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ « 66 » لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِى الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُّسْتَقِيمٍ « 67 » وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ « 68 » اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيَما كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ « 69 » لغت و اعراب : منسك مصدر ميمى است به معناى عبادت و پرستش . ناسكوه يعنى عاملون به . لاينازعنّك اصلش لاينازعونّك بوده . هدى مستقيم به‌تقدير « هدى إلى طريق مستقيم » . تختلفون يعنى تخالفون . تفسير : وَهُوَ الَّذِى أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ يعنى : و اوست كه شما را زنده كرده ، سپس مىميراند ، سپس زنده مىكند ، بىترديد ، انسان سخت ناسپاس است . مراد از احياى اول ، زنده كردن بشر در دنيا به نحو تدريج است ، و مراد از اماته ميراندن آنها از دنيا و جمع كردن در عالم برزخ است هرچند ميراندن آنها پيش از نفخهء اولِ صور ، تدريجى و ميراندن بقيه با نفخهء اول دفعتاً است . و مراد از احياى دوم ، زنده كردن براى