الشيخ علي المشكيني
206
تفسير روان (فارسى)
و زكات مىدهند . مراد ، انفاقات مالى به فقرا و مستمندان است كه در ميان عقلاى جهان به انگيزهء نوعدوستى و وجدان ذاتى متداول و مرسوم است . و ممكن است مراد زكات شرعى باشد يعنى بيرون كردن سهم خاصى از نه قسم از اموال . و امر به معروف و نهى از منكر مىكنند . و عاقبت امور از آنِ خداوند است ، يعنى عاقبت امر انسانها و خاتمهء امر همهء حركتها در عالم هستى ، زيرا آغاز و انجام همه تحت مشيّت بالغه و صلاحديد اوست . [ فرجام كافران و تكذيبگران ] وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ اين آيات براى تسليت قلب و بخشيدن آرامش به دل پيامبر اسلام است كه تكذيب از ناحيهء قوم مطلب تازهاى نيست . يعنى : اى پيامبر ، اگر قومت تو را تكذيب مىكنند عجبى نيست ، زيرا بىترديد پيش از آنها قوم نوح ، پيامبر خود را تكذيب كردند و قوم عاد و ثمود هود و صالح را ، و قوم ابراهيم و قوم لوط پيامبران خود را تكذيب نمودند ، و اصحاب مدين كه قوم شعيباند تكذيب كردند ، و موسى نيز از جانب قومش تكذيب شد . پس من به همهء آن ملتهاى كافر مدتى مهلت دادم ، يعنى هر يك را به تناسب طغيانشان و طبق اقتضاى حكمت بالغه در نظم جهان هستى مهلت دادم ، سپس همه را به قهر و غضب خويش مؤاخذه نمودم ، پس بنگر كه انكار من يعنى عكسالعمل من در مقابل طغيانهاى آنها چگونه بود ! فَكَأَيِّن مِن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ « 45 » أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَي الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور « 46 »