الشيخ علي المشكيني

157

تفسير روان (فارسى)

نهصد و پنجاه سال . وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ يعنى : و او را يارى كرديم و از دست گروهى كه آيات و نشانه‌هاى ما را تكذيب نمودند نجات بخشيديم . حقّاً كه آنها گروهى بد ( در عقايد و اخلاق و كردار و برخورد با پيامبران الهى و صالحان ) بودند ، پس همهء آنها را جملگى در دريا غرق كرديم . وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ « 78 » فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ « 79 » لغت و اعراب : و داود به‌تقدير « اذكر داود » . إذ يحكمان متعلّق به اذكُر . إذ نفشت ظرف حكم . نفش الإبل أو الغنم - از باب ضَرَب و نَصَر و عَلِم - : شبانه و بدون شبان پراكنده شدند و چريدند . لحكمهم مرجع ضمير جمع ، انبيا يا داود و سليمان و قوم است . ففهّمناها ضمير مؤنث راجع به حادثهء مفهوم از كلام ، والطير عطف به الجبال است . تفسير : وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ موضوع سخن در اين آيه طبق گفتار مفسران و برخى روايات ، گوسفندان شخصى يا گروهى است كه شبانه و بدون شبان در تاكستانى وارد شده ، برگ‌ها و ميوه‌ها و سرشاخه‌هاى آن را مىخورند و طرفين قضيه يعنى صاحب شاكى باغ و صاحبان مشكىٌّ عنهم گوسفندان در محكمهء ولى امر و حاكم عصر ، داود پيامبر حاضر مىشوند و پس از