الشيخ علي المشكيني
146
تفسير روان (فارسى)
عاجز و تسليم ، و وجدان در ساحت عظمتش خاضع است ؟ ! [ داستان ابراهيم ( ع ) ] وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ « 51 » إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِى أَنْتُم لَهَا عَاكِفُونَ « 52 » قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ « 53 » قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنْتُم وَآبَاؤُكُمْ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ « 54 » قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ « 55 » قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذلِكُم مِنَ الشَّاهِدِينَ « 56 » لغت : رشد : هدايت . تماثيل جمع تمثال : تصوير چيزى از اشيا روى كاغذ يا به نحو تجسيم . تفسير : وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ آيه در مقام بيان اين است كه نزول تورات براى موسى آغاز رحمت و عطف توجه ما به جامعهء بشرى نبود بلكه پيش از آن نيز به ابراهيم توجه خاص داشتيم . معناى آيه : و حقيقت اين است كه ما پيش از موسى و هارون به ابراهيم خليل رشد متناسب مقام و حال او را داديم ، و آن اين بود كه از آغاز تنبّه فكرى و توجه روحى او فطرتش را به سوى توحيد و ابعاد و شئون آن در مرتبهء بالايى هدايت نموديم ، و ما از پيش به او عالم بوديم . يعنى پيش از خلقت او و جهان آفرينش ، علم ازلى ما به او و خصوصيات وجودى و حالات و كمالاتش تعلّق داشت .