الشيخ علي المشكيني
111
تفسير روان (فارسى)
باقى است . و اين تشبيه از قبيل تشبيه امر مركب به مركب است . و خداوند مثلها را اين گونه مىزند . لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ « 18 » أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ « 19 » لغت و اعراب : للّذين خبر مقدم ، الحسنى مبتداى مؤخّر . استجاب له : دعوت او را اجابت نمود . الحسنى صفت براى موصوف مقدّر است يعنى « العاقبة الحسنى » يا « المثوبة الحسنى » . افتدى به : او را فدا قرار داد . تفسير : لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى يعنى : براى كسانى كه دعوت پروردگار خود را پذيرفته و اجابت كردند عاقبتى بهتر و پاداشى نيكوست . مراد ، اجابت دعوت خدا در سه بخش است : اول خواستههاى اصولى او كه ايمان به وحى و كتاب آسمانى و شريعت است . دوم خواستههاى اخلاقى ، كه به فضايل نفسانى متصف شود و از رذايل اوصاف بپرهيزد . سوم خواستههاى عملى ، كه فروع احكام را پياده كند . و پاداش نيكو توفيقات خاصّه در دنيا و سعادت در آخرت است . وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ