الشيخ عزيز الله عطاردي (مترجم: عطائى)

31

مسند الإمام الباقر (ع) (مسند امام باقر ع) (فارسى)

صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ * عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً » « 1 » فرمود : « رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم با ماريهء قبطيّه پيش از آن كه ابراهيم را به دنيا بياورد خلوت كرده بود عايشه اطّلاع يافت ، پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به وى دستور داد كه آن را پوشيده دارد و ( در غير آن صورت ) او را بر خود حرام كرد ! ولى عايشه ماجرا را به حفصه گفت پس خداوند اين آيات را نازل كرد : « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ * إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ * عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً . » . « 2 »

--> ( 1 ) - تحريم / 1 - 5 : اى پيامبر ! چرا چيزى را كه خدا بر تو حلال كرده به خاطر جلب رضاى همسرانت‌بر خود حرام مىكنى و خداوند آمرزنده و رحيم است ، خداوند راه گشودن سوگندهايتان را روشن ساخته است و خداوند مولاى شماست و او دانا و حكيم است . به خاطر بياوريد هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم يكى از رازهاى خود را به يكى از همسرانش گفت . . . اگر او شما را طلاق گويد ، پروردگارش . . . همسرانى بهتر براى او قرار دهد . . . ( 2 ) - دعائم الاسلام : 2 / 98 .