مجد الدين ابن الأثير
525
البديع في علم العربية
كجوهر ، وللإشباع ، كقوله : وأنّنى حيثما يشرى الهوى بصرى * من حيثما سلكوا أدنو فأنظور « 1 » يريد : فأنظر ، وللإطلاق في القوافي ، كقوله : فليس إلى حسن الثّناء سبيلو « 2 » وزادوها بعد هاء الإضمار وميمه نحو : ضربتهو ، وضربتهمو « 3 » .
--> ( 1 ) بيت لابن هرمة ، ونسبه أبو علي الفارسي في الحجة 1 / 59 إلى عبدة بن الطبيب وليس في ديوانه . شعر إبراهيم بن هرمة 238 - 239 . وفي البيت روايات كثيرة ، قال ابن جنى في المحتسب / 259 : ( هكذا روى أبو علي ، يسرى من سريت ، ورواه ابن الأعرابي يشرى بالشين المعجمة أي يعلق ويحرك الهوى بصرى ، وما أحسن هذه الرواية وأطرفها ) . ويروى ( يثنى ) ويروى ( حوثما ) . هذا والإشباع لغة طيّىء كما ذكر ابن سيده في المخصص 1 / 115 . والبيت في : الأمالي الشجرية 1 / 221 ، الإنصاف 23 ، التمام 161 ، تهذيب الألفاظ 552 ، الجنى الداني 173 ، الخزانة 1 / 58 ، الخصائص 1 / 42 ، 2 / 316 ، 3 / 124 ، سور الصناعة 1 / 30 ، شرح أبيات المغنى 6 / 140 ، شرح اللمع لابن برهان 260 ، شرح المعلقات للزوزنى 144 ، الصّاحبى 30 ، المبهج 64 ، المحتسب 1 / 259 ، المخصص 10 / 115 ، الممتع 1 / 156 . ( 2 ) بيت من قصيدة طويلة في حماسة أبى تمام منسوبة لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي ، وللسّموأل بن عاديا ، وصدر البيت : إذا المرء لم يحمل على النفس ضيمها ( شرح الحماسة للمرزوقى 1 / 10 - 111 ) قال المرزوقي في معناه : ( إذا المرء لم يحمل ظلم نفسه عليها ولم يصبرها على مكارهما فليس له طريق إلى الثناء الحسن ) . والبيت في : الدرر اللوامع 1 / 39 ، 2 / 75 ، وهمع الهوامع / 63 ، 2 / 59 . ( 3 ) سر الصناعة 183 ب .