مجد الدين ابن الأثير

504

البديع في علم العربية

ولا تعبد الشّيطان واللّه فاعبدا « 1 » يريد « 2 » : فاعبدن . الثاني : التنوين في النصب ، نحو : رأيت زيدا . الثالث : نون " إذن " إذا لم تعمل عند بعضهم « 3 » ، تقول : أكرمك إذا ، وتكتب الألف .

--> ( 1 ) عجز بيت للأعشى صدره : وذا النصب المنصوب لا تنسكنه وهو من قصيدة الأعشى في مدح الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم الّتى مطلعها : ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا * وعادك ما عاد السّليم المسهدا وقبل البيت المستشهد به : فإيّاك والميتات لا تأكلنّها * ولا تأخذن سهما حديدا لتفصدا ورواية الديوان : ولا تعبد الأوثان واللّه فاعبدا ديوانه 135 - 137 . وقد اعتاد النحاة على جعل صدره : ( فإياك والميتات لا تقربنها ) كما في الكتاب 2 / 149 . قوله : ( النصب ) ما عبد من دون اللّه تعالى . والشاهد في البيت قوله ( فاعبدا ) أبدل نون التوكيد الخفيفة ألفا ؛ للوقف . والبيت في : الإفصاح 189 ، الإنصاف 657 ، الآمالى الشجرية 1 / 384 ، التبصرة والتذكرة 1 / 343 ، الدرر اللوامع 3 / 95 ، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافى 2 / 244 ، شرح أبيات المغنى 6 / 162 ، شرح المفصل 9 / 39 ، الكتاب 2 / 149 ، كتاب الكتاب 105 ، المغنى 486 ، الهمع 2 / 78 . ( 2 ) ب : يريدون . ( 3 ) هو الفراء كما في : أدب الكاتب 249 ، كتاب الخط لابن السراج 125 .