مجد الدين ابن الأثير
491
البديع في علم العربية
الصّرف ، ولم تكن منقلبة من عين الكلمة - احترازا من مقامة - نحو : رسالة ورسائل « 1 » . الثاني : يختصّ ببعض اللغات ، وذلك إذا كان بعد الألف حرف مشدّد نحو دأبّة « 2 » ، همزوا الألف لإزالة التقاء الساكنين ، وعليه قرئ « 3 » قوله تعالى : " وَلَا الضَّالِّينَ " « 4 » و " إِنْسٌ وَلا جَانٌّ " « 5 » بالهمز « 6 » ، ومنه قول العجّاج : فخندف هامة هذا العألم مع قوله : يا دار سلمى يا اسلمي ثمّ اسلمي « 7 »
--> ( 1 ) الأصول 2 / 548 ( ر ) . ( 2 ) سر الصناعة 1 / 83 ، الإبدال للغوي 2 / 545 ، المسائل الشيرازيات 153 أ - 153 ب ، المفصل 361 . ( 3 ) قراءة أيوب السختياني ، انظر : البحر المحيط 1 / 30 ، تفسير القرطبي 1 / 151 ، الكشاف 1 / 12 ، المحتسب 1 / 46 ، صر الصناعة 1 / 82 ، الإبدال للغوي 2 / 544 . ( 4 ) سورة الفاتحة 7 . ( 5 ) سورة الرحمن 39 . ( 6 ) قال الفارسي في الشيرازيات 153 أ : ( قال محمد بن يزيد : حدثني أبو عثمان المازني عن أبي زيد قال : سمعت عمرو بن عبيد يقرأ : " فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان " فهمز لأنه حرك الألف ؛ لالتقاء الساكنين فصارت همزة ) ، وانظر : سر الصناعة 1 / 83 . والإبدال للغوي 545 . ( 7 ) بيتان من أرجوزة طويلة للعجّاج مطلعها البيت الثاني . ديوانه 1 / 422 . 462 . ( خندف ) هي امرأة إلياس بن مضرء . والبيت الأول في : الإبدال للغوي 547 ، وإعراب ثلاثين سورة 22 ، جمهرة اللغة 2 / 266 ، سر الصناعة 1 / 101 ، سمط اللآلي 1 / 457 ، شرح شواهد الشافية 428 ، شرح شواهد المفصل 142 أ ، شرح الشافية 3 / 205 ، شرح المفصل 1 / 89 ، العمدة 1 / 111 ، مجاز القرآن 2 / 94 ، معجم مقاييس اللغة 4 / 110 ، المفصل 361 ، المقرب 2 / 160 ، الموشح 217 .