مجد الدين ابن الأثير

475

البديع في علم العربية

الأوّل ، ذكر منها ستّة عشر حرفا لا يكاد يوجد غيرها « 1 » ، ومنها : التّبيان والتّلقاء . النوع السابع إذا كثر وجود الشيء بالمكان ، وعرف به ، قيل فيه : مفعلة ، بالفتح ، نحو قولهم : أرض مسبعة ومأسدة ، ومذأبة « 2 » ، ومحياة ، ومفعاة ، ومقتأة ومبطخة « 3 » . قال سيبويه : ( ولم يجيئوا بنظير هذا فيما جاوز ثلاثة أحرف ، من نحو الضّفدع والثعلب ؛ كراهة أن يثقل عليهم « 4 » ) فلو قست على الثلاثىّ لقلت في الثعلب : أرض مثعلبة ، وفي العقرب : معقربة « 5 »

--> ( 1 ) كذا قال السيرافى ( السيرافى النحوي 223 ) وانظر المخصص 14 / 190 ، وشرح الشافية 1 / 167 ، وذكر ابن خالويه تسعة عشر حرفا ( ليس في كلام العرب 278 - 279 ) ، وزاد على ذلك السيوطي في المزهر 2 / 138 - 139 . ( 2 ) الكتاب 2 / 249 ، السيرافى النحوي 246 ، المخصص 14 / 198 ، المفصل 239 . ( 3 ) المفصل 239 ، شرحه 6 / 109 - 110 . ( 4 ) الكتاب 2 / 249 . ( 5 ) الكتاب 2 / 1249 ، السيرافى النحوي 246 .